بيانات

بيان إدانة جريمة استهداف طيران التحالف السعودي لمنزل المواطن/ احمد تمري  في منطقة السقف – مديرية عبس – حجة.

بيان إدانة جريمة استهداف طيران التحالف السعودي لمنزل المواطن/ احمد تمري  في منطقة السقف – مديرية عبس – حجة.

جريمة جديدة تضاف الى سلسلة جرائم بشعةٍ ترتكبها الطائرات الحربية التابعة للسعودية وتحالفها بحق مدنيين ابرياء، حيث استهدف طيران التحالف السعودي بغارة جوية منتصف ليل يوم الأحد الموافق ٢٠ فبراير ٢٠٢٢م منزل المواطن / احمد تمري الواقع في منطقة السقف بمديرية عبس التابعة لمحافظة حجة

 وقد أسفر هذا الاستهداف الهمجي للمنزل عن استشهاد طفلة المواطن/ تمري وإصابة زوجته وبقية أطفاله والذي يقدر عددهم بسبعة اطفال وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة من ارتكاب طيران التحالف لجريمة في منطقة القهر التابعة لمديرية باقم – محافظة صعدة والتي أسفر عنها اصابة ٩ نساء بجراح بليغة.

  ويأتي هذا الاستهداف في سياق الجرائم والاعتداءات والانتهاكات اليومية التي يرتكبها التحالف السعودي الأمريكي ومرتزقته بحق الشعب اليمني في مختلف المحافظات اليمنية والذي يقابله غض للطرف من قبل الأمم المتحدة.

ونحن في مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، والتي تعد وفق التوصيف القانوني الإنساني الدولي الذي تضمنته اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الملحقين أنها جريمة حرب، وهذا التوصيف لا يقبل التأويل أو الجدل، كون المستهدفين هم من المدنيين العزل الآمنين، حيث يتضمن القانون الإنساني الدولي القواعد والمبادئ التي تهدف إلى توفير الحماية بشكل رئيسي للأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية، (أي المدنيين بشكل خاص). وينطبق هذا القانون في أوضاع الحروب، والصراعات المسلحة فقط، وتُعد قواعده ملزمةً لجميع أطراف النزاع سواء أكانت دولاً أم جماعات مسلحة غير منضوية تحت لواء الدول.

وتقتضي إحدى القواعد الأساسية في القانون الإنساني الدولي وجوب الحرص على “التمييز بين المدنيين والمقاتلين”، وبالإضافة إلى قاعدة مشابهة التمييز بين “الأعيان المدنية” و”الأهداف العسكرية”، حيث تشكل هاتين القاعدتين جزءً لا يتجزأ من أحد المبادئ الأساسية، ألا وهو (مبدأ التمييز).

 ويطالب المركز بتشكيل لجنة تحقيق دولية فيما ترتكبه دول التحالف من جرائم بحق المدنيين الأبرياء، وندين صمت المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي تقف متفرجةً إزاء ما تقترفه دول تحالف العدوان ومرتزقتهم بحق اليمنيين.

ونأكد بأن هذه الجرائم بحق المدنيين الأبرياء لن تسقط بالتقادم وسينال مرتكبيها جزائهم العادل.

كما نناشد ما تبقى من الضمائر الحية ونشطاء العالم الحر، إدانة هذه الجرائم والمجازر والوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وذلك بتعرية وفضح دول العدوان وما تقترفه من جرائم حرب أمام شعوب العالم،

صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية .

الثلاثاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٢م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
اخبار